.......... أمل دنقل
في الليل تسلل | |
حمل طائرة الفجر قنابل وهلا هل | |
نفذ عشقك | |
اخرج عن أمر قياداتك | |
خذ في الجو طريقا مشبوها تعرفه وأنا اعرفه | |
وجماهير الأمة في عين الحلوة تعرفه | |
امرق سهما منتصرا | |
امرق نسرا شامخا منتحرا | |
اخترق الجبن الرسمي | |
الآن ... الآن العاصمة الاسرائيلية تحتك | |
من قتلوا رضع عين الحلوة تحتك. | |
من قصف الدمور | |
من احرق صور | |
من أمطر ألاف قنابله العنقودية في ارنون وخلده تحتك | |
من دفن النبطية فلم تدفن | |
بالضبط هو الآن هنالك تحتك | |
افتح أبواب جهنم يا نسر | |
رشاشاتك يا نسر | |
صواريخك.. حبك للدنيا .. غضبك | |
ألهب أحزانك ... | |
غربتك المرة في صمت العالم | |
نارك | |
العب لعبتك الربانية على عنق مدافعهم | |
وتأرجح نشوانا .. نشوانا ... نشوانا | |
مثل سكارى العالم قاطبة بين قذائفهم | |
نفذ نارك | |
يا اللّه ننفذ أقدارك | |
يا نسر إذا حاصرك الأعداء | |
يا نسر إذا حان لقاء اللّه | |
خل جبين الطائرة الفذة نحو الأرض | |
تماما نحو الأرض | |
خذ سرعتك القصوى | |
دمر أي مكان في العاصمة الاسرائيلية واستشهد | |
فاللّه سيلقاك قبيل وصول الأرض | |
أو أنت وصلت احتضنتك فلسطين |
| ► | كانون الثاني 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

رسائل الى امرأة مخربة 7 – وصية يوم القيامة
ثمينة أنت، ثمينة كجرحي.. فيكِ شيء من قدرة اللغة على الترفع، ومن ادمان الناطقين للانحطاط، ثمينة أنت كانتقام عفوي، وفي يديك خرائط التي تدل عى مناجم الذهب تحت جلدي، وتحتكرين شتائي، ثمينة أنت كفراشة أخيرة من جنسها، ولحدسك السامي طموح بأن لا يتحقق.. ولكنه دائماً يتحقق.
ثمينة وبراقة كالسنة الأولى من عمر طفلة.. سترفض أميراً لتتزوجني، الله يباركك، أيها الرقصة القريبة من التعبد، أيها الدوخان اللذيذ.. كغرق سننجو منه، الله يباركك أيها الثمينة كنار تنير عيني تائه.. أنا تائه أيها الثمينة، أنا أباركك أيها الثمينة، أزيد من قدرتك على النبوءة.. ولكنك أيها الثمينة وأنت لست منتبهة.. تزيدين عمق حفرتي.
ان لامتداد فصل الخريف في يدك اليسرى، قدرة على افتكاري بالبرد، لا تتذكرني يدك اليسرى الا للبرد، لا تسر خاطري المكسور كسماء يوم القيامة، ان سماسرة النصائح المجانية، والرهبان المتمكنين من ثواب الرب، ولصوص الألم والكتابة، وبائعات الهوى بأسعار باهظة، يفعلون شيئاً ما خلف حصني الذي أحتمي فيه، وأخشى يا ثمينة أن يدخلوا.. لأن جنودي وشعوبي الجبانة وقصائد المدح التي كتبت بكرمي ولون حذائي، أصبحت جميعها غيوماً نحيلة.. لا تمطر، وان أمطرت فلا تتعهد لي الا بسخاء كثير من الحسرة وربما القليل من الحنين.
أسامحك أيها القتل البطيء، أيها الحب العابر لفظاظة الانتحار، يا درساً صباحياً من الشوق للذة، أعذرك يا دخيلة على عالم التمزق، كيف ستخبرين التمزق؟ من أي محصول غزلي سوف تبتلعي قمح التمزق؟ ماذا عرفت سوى الانبهار؟ ماذا سمعت سوى الاشتهاء؟ من أين سيصلك خبر التمزق؟ كيف ستفهمين المذلة؟ يا امرآة لم تدخل الى مكان الا وفتحت الدهشة كل الأبواب لها، يا امرأة خربت دون أن تقصد صمود أشجاري المعمرة، وحطمت بقوة آخر سقف كان يحتمل رائ
رسائل الى امرأة مخربة6 – التذمر من الطلول
تليق هزائمي بصخوري البركانية، بعفوية دوراني حول شفتيك بلا أي حكمة.
تليق هذه الخيبات برجل يفتعل كل شيء الا الخيبات، أن ترفض هكذا وبشكل فج، أن تنفى من رئتيك فقط لأنها أنثى أن تخرج عن عاداتك الشتوية لتسترد كرامتك المنزوعة في كل الأرض، أن يتحول برنامج ثقافي مواجه لورقة غش في امتهان عاطفي حاسم، أن تصبح أنت بطريقة أو بأخرى غير كفؤ في تعديل ظلها وهي جالسة على حضن آخر.. هكذا تستطيع أن تتجسس على مواء انكسارك البعيد لأنك دفنته وئدا تحت أرطال من الكلمات، وحشوت فمه بالقرنفل النهري اليابس الذي كان وقت كنت معي.. كلامك.
كان لابد من التفريق بيننا لنحصل على هذا العرض الشعري المغري، كان لدى كلانا معرفة مسبقة بأهمية النهاية، أنا وأنت كنا نحضر للقضاء على علاقتنا بنفس الشغف والتوتر الذي يصيب اثنين يجهزان لحفل زفافهما، ولكنني أتعجب لأمرين؛ الأول كيف كنت تكتشفي كل الطرق الضيقة التي لا تتسع ليعبرها اثنان معاً، والثاني وهو الأعجب كيف عبرناها جميعاً، وسأعترف أنت جهدت في الأول وأنا جهدتِ في الثاني.
معك لم أختبر جدية سذاجتي، معك سبرت عمق مازوشيتي، اكتشفت كم أحب قاتلي، معك تأكدت من العصف الساخط الذي نكث بأيمانه التي حلفها بالحفاظ علي، سهلة أنت، سهلة ليس لأنك سهلة، سهلة لأنك تريدين ذلك، وأنا يا خاتمة القاتلات.. وعرٌ كآخر العمر.
يعجبني من يحاسبوني بكِ.. أنصت اليهم، أنقاد لكل ما يقولون، أصدقه جميعاً.. عندما يتحدث أحد عنكِ.. فقط عنكِ، يصبح حديثه عنكِ؛ تفقد كل الكلمات قبل هذا وبعده، أي أثر لها.. ومن هنا استمد شراسة الكتابة، أنني أتحدث عنكِ.. ولا يهمني كيف؟ ولا ماذا؟ يملؤني هذا الشعور بالامتياز.. وأنا أكتب عنكِ.. فبذا أدك آخر قلوع اليأس.. وبذا أقضي على آخر جندي للأمل. في الحديث عنكِ استثمر كلام الواشين والعذال وشذاذ الآفاق.. لعلي أجرؤ على أن أكتب عنكِ شيئاً.. وأستطيع حمله.
أنا أعلم كم أنت بسيطة كتذمر الأطفال، أنا أفهم نفسيتك جيداً، أحفظ أجزائها الثلاثين.. أنا خاتم الأغبياء لك، واللعنة كامنة في ادراكي لسذاجتك بصورة تامة، لأن قتلك العمد لي.. كان ناتج عن أولى محاولات اللعب بأسلحة الأنوثة.. والألعن أنني أعرف أنك نادمة على قتلي.. وتعضين الأصابع الثلاثة التي أطلقت علي النار، أنت لا تعطيني فرصة حتى لشتمك أثناء احتضاري.
في المرة السابقة عندما جربنا عصر شاطئٍ كاملٍ لنجد ما يسكرنا، كنت أنت أكثر شراسة مني في التعامل مع هذه الحالة الانانية، ولكنك أنت التي خطرت في بالك الفكرة الثانية أن نشرب من دمنا، كان الجو الشيطاني الأ
رسائل الى امرأة مخربة5 – مبالغة في وصف غرفة جانبية
إلى سارة.. مجرة من نجوم التنهيد المتأخرات عن مواعيدهن
عليك انتظاري من أي غيمة تمر فوق يبابك غير المقشر، ربما سأخرج لك من ثقب باب الغرفة الذي لم تحكمي إغلاقه.. أو من عيني بصارة تقرأ فنجانك.. ولا ترى سوى خطاياي، عليك توقع هطولي عليك في أي فصل، وعلى أي صحراء، عليك احتمال غزارتي مهما أفسدت في تسريحة شعركِ، أنا هي الحالة الاستثنائية.. لشبح إنسان أجبرته على الحب والطاعة، ولم يسمح لك أن تغيري رأيكِ، أنا هو التعسف الذي تجمعين فيه بين القديسة وبائعة الهوى بذات اللحظة، ومع ذات العاشق.
الذي لكِ.. لكِ، والذي ليس لكِ محرم عليكِ، عليكِ أن تحفظي هذه الجملة كواجب مدرسي، لأنك مؤخراً أصبحت على قناعة بأن الذي لكِ.. لكِ، والذي ليس لكِ.. سيصبح في يوم ما كذلك، وربما أنت لا تعرفي مدى الوحل الذي تتركيه على يديك بعد محاولات المشي بتؤدة على قلوب الكائنات، الذي لكِ.. لكِ، والذي ليس لكِ.. سأجلبه عما قريبٍ لكِ.
إن هذا الفراغ العاطفي الذي يتلبسك كالإدمان، لا علاقة له برغباتك اللعينة بالانتصار، إن شراهتك الدونية لمحاولة جمع العشاق كالطوابع البريدية، ستكون حطب الندم الأكبر، عندما تستيقظ الكهولة، وسن اليأس، وكل البرامج الموضوعة إلهياً لكسر أنف أنثى مثلكِ، كانت تتحدى الجنة.. بعدد السكان، وتقامر بنصيب جهنم من التعذيب، يا خرافة لن يسامح الرب المؤمنين بها، يا خطيئة لن يجرؤ أي مندوب عن الطاقة العليا أن يغفرها، إن الدفق المزيف لأنهارٍ لا وجود لها، وهذا الهدير الأسطوري لسفن تغرق في كثبانك الرملية.. لن يكونا كافيين لمساعدتك في ورطة نفسية، قد تعيشينها عندما تستعصي عليكِ أي جراحة صدرية، تعلمت إجرائها بالتلفيق والعناق، فتصبح هذه الحالة.. هي الحالة الأولى التي تخرج عن سرب معادلاتك العشرية، وتتحدى فراسة الحطاب فيكِ.. وتقول لوسوسات الأباليس الصغيرة التي تجنديها بالمجان؛ “لا”.. وللأسف إنني لست هذه الحالة.
وبعد،،
أنا فاقد وجهتي حقا، فاقد فرحي البدائي بأدوات الإيحاء الجديدة والقديمة.
وبعد،،
لا أنت عرفت من أنا، ولا أنا فعلت، والأعوام التي مرت كانت مجرد مثال مدرسي معقد، على تضائل الأبعاد كلها وعلى رأسها الزمن، أنت ترددت في منحي لقباً رفيعاً وأنا حاولت النزاهة جاهداً ولكني لحسن حظك نزهت، لم أحاول التآمر، أو اللعب بورق الحب.. مع أني أدركت متأخراً، وبحنكة المبتدأ أنه لم يكن ورق لعب بقدر ما كان ورق رسالة تشبه رسالتي هذه.
وبعد،،
هذه المراوغة كلها، وهذا التلاعب الجارح بالكلمات ما هو إلا مشروع بوح فاشل.. كان الهدف منه أن تفهمي أني اشتقت لك
وبعد،،
اشتقت لك، ولم تزل الآثار في عهدك، تحرث ما أحاول أن أبنيه، اشتقتك يا أول السطر.. ما أبعد المسافة بين أول السطر وآخر السطر.. في كتابٍ سماوي حرفه أصدقاء المهنة، عندما أنظر الى المسافة الضوئية بين شامة في مكان واضح الخفاء في فائض الفاكهة بجسدك.. وبين رائحة دخان في كل قصائدي.. أكتشف أنني أحبك، يا فهرس الإيجاد، أنا وجِدتْ، تخربت، كسرت النابض الوحيد الذي تحمل عدم احترامي لنفسي، اشتقتك.. أنتِ البعيدة عني، نعم، أنت البعيدة عني لأنني ما زلت ثابتاً في موقعي كالشمس، في ذات المكان الذي قلت لي فيه وداعاً، وبذات ملامح الدهشة والكآبة، وعندما أراقب كم أنت بعيدة عني.. أعي كم أنا عاطل عن الفرح، كم علي أن أنحي من عصبيات التي تعج بي ضدك، كي استطيع نطق اشتقت لك، دون أن يتهمني أحد بالتعدي على حقه بالمواربة وبالذات كرامتي وكراماتي
رسائل الى امرأة مخربة4 - كلاكيت للمرة السابعة عشرة
أشعر للحظة وأنا أكتب عنك، أنني أكتب عن "سبعتشر" بنت أحببتهن؛ منذ اللعبة الأولى التي أهدتها لي جارتنا التي أصبحت مرة خالي.. وحالياً حماتي.. عندما ظنت أنني بنتاً لشدة جمالي (وأنا رضيع طبعاً)، وحتى أنتِ، سأحاول في هذه الرسالة أن أكتب لك أنت، بعينيكِ الحذرتين، كقطتين تتعربشان حاوية قلبي، سأحاول أن أخط لك بكل ما في داخلي من عواطف، الغث منها والسمين، الجريء والخجول، وسأذكر لك باليوم والساعة متى أحببتك.. ومتى قرفت من وجودك قربي، سأكون صريحاً، كما لم أك من قبل؛ علك يا حبيبتي.. تفعلي ما فعلته "ستعشر" بنت قبلك، منذ تلك الدمية.. وحتى ما قبل أنتِ.. وتتركيني لأني صريح، فأظفر بمواساة تحت حمراء من رامي سحويل.. وبخمس قصائد تفعيلة أكتبهن في هجائك، وببيتين وصدر من الشعر العمودي، لا أكملها لأنني شاعر حداثي.. ويجب ألا أكتب الشعر العامودي.
أحياناً أتذكر أشياء ليس لها أي قيمة، وأنسى الأشياء العظيمة، فمثلاً حدث أن صادفت إحدى ملكاتي، في سوق بهاء في حي نزال، تشحط خلفها فريق رجبي كامل من الأطفال، وكانت باهتة كصورة لإحدى زوجات الخديوي اسماعيل، كان سلامنا حاراً فوق العادة، واستعادت هي في دقائق كامل قدرتها على الجمال، بعد أن كانت في مشيتها التسعينية، شبيهة بعلية طحينية الكسيح، وكانت تتحدث معي وكأنها تريد أن تظهر لفريق الرغبي وللناس في السوق أنها تعرف شاباً بهذا القدر من الحيوية.. مع العلم أنها أصغر مني سناً، وأذكر أن أطول شخص في فريق الرغبي وأظنه كابتن الفريق، رماني بغطاء علبة عن الأرض، فسلخته ملكتي الناعمة كفاً، جعلني أقدر أن الكابتن اعتزل بعدها، لأعاقة من الدرجة الأولى، أخذنا الحديث لأبعاد كثيرة عن أول لقاء التقينا فيه، ولم أك أذكر منه شيء، وأذكر أنني قاطعتها وهي تحكي لي قصة ضربي لأستاذ الرياضة الخاص بها، التي لا أذكرها أيضاً، سألتها أتذكري يوم كنت تلعبين بشعري المنكوش، فمرت سيارة الشرطة فحبستنا سوياً لأنها ظنت فينا ظن السوء، ويوم كنت تقشرين الثوم على درج بيتكم فتركت لعبة كرة قدم مع محمد أبو سنينة، وجريت نحوك لأساعدكِ، وبعد عشر دقائق من الحديث عن ذكرياتي الخالية من الرومانسية معها، بان على وجهها المبتسم أول علامة من علامات الملل.. النظر الى الساعة.. وقالت هرعة: تأخرنا يلا يا اولاد.. فودعتني بقبلة على الهواء.. لماذا تذكرت هذه القصة لست أدري، ولكن أظن أنني ذكرتها لأقول لك أنني كنت نسيت اسمها وناديتها باسم وحدة من "الستعش" الاخريات.
حبيبتي سأحاول أن أتذكرك بقدر ما أستطيع من الرومانسية، مع أن عيباً آخرَ يصيبني أثناء الحديث عن الرومانسية، كلما هممت أتغزل بأي شيء، تدخل المسخرة على الكلام، يصير كلام
رسائل إلى امرأة مخربة3-
اعتراضات حدس متأخر
ليس من حقك أن تسلب نفسك هذا الكم من الإزدهار، وتنسبه بكل وضاعة لا تواضع لأحد ما، لا سيما إن حاول ذات يوم سفك ورودك على قارعة انتظار حديقة سواك، ليس من حقك الإنتشاء بتحريف الكتب السماوية التي سبقتك، وكأن كتابك في لوح محفوظ، كتبك جميعها قد تحرفت، مزاميرك التي كتبتها وأنت ملك أصبحت منديلاً لقس مدّعٍ بعدما اخترت أنت أن تموت.
ولأن عينيها جميلتين كليلة القدر أنت تزداد بهما شعراً، تغوص برغوة الزيت الأخضر، تمعن في ازدراء الكلام أمامهما، ولأن وجهها شهي كسحابة تصلى الشفق، أصابتك دهشة الخوف، قدام شيء سحيق الجمال عليك أن تخاف الكثير أن تخاف الهبوط الإضطراري على هذه المدينة التي لا تتحدث لغتها، ولا تعرف شيئا عن انفعالات سكانها، ولاتملك أدنى تقدير لغواية أكل ثمارها المهملة في كل أرصفة .
صعب على رجل متزن أن يصادف طفولته في طريق عام ويبقى متزناً كبيت زجاجي، مؤسف ألا يخرب، مصيبة إذا بقي متماسكاً كخطاب رئاسي، عليه أن ينحاز لأقصى اليسار، لأقصى التغابي المتعمد، أنا لا أقدر أن أمر أمام ظلك ولا أمارس هبوطي ولاشيئيتي، واذا فعلتها فعندها وفقط عندها، كوني متأكدة بأني خسرت الكثير، وبالتحديد جسدي الممدد خلف ذلك الظل.
صاحبي المطر معتصم على باب السماء السابعة، كأنه يتحين فرصة الإنتحار على طين كفوفي الخشبي، وأبي الليل لا يرفع سواد أشياءك الحريرية عن كل هذه الأحلام الحالمة بالبياض، ونقيضي؛ وجود شريك لي يجعلني أُعد الشعر بالدم وأوزعه على دافقات الجروح، وأنا عدوي ما زلت أحبك.
تعبان
تعبان
مهدم كجسد المسيح
آخذ بالثأر
ماضٍ في أضواء مهرجاناتك الصورية
لمى شفتيك يستدعي النفير
وأنا خربان من ضوعة الكبت
لحمك المتعالي على سوقية هزائمي، يرسل إنذاراً أخيراً فيزيد هزائمي سوقية.
ولعبة الوقت التي علبتني في ليلة ما فيها، أصبحت خانقة لا باب فيها جيد الإغلاق كما يجب، ولذلك هي خانقة، أتعرفين صعوبة فقدان الدوار لشخص أدمنه، أنه تماماً كخسارة الإتزان لرجل محكم الإتزان، أنا حالة من الإغماء لانهائية الغيثان، أنا إنسان تحت طبيعي، أعاني من كل ما يعانيه رجل عربي في استعراض راقص، مصاب بجميع آفات التمني، مريض بنزلة برد عمرها خمس وعشرون قرناً، فما هي فائدة هذا الغطاء الخفيف الذي أردت به اشتياقي للدفء، لا دفئي، عندما قاومتِ صبري على البرد، ببرد أكثر إغراءً، وكنت ترسلين فصل الصيف بلا مقدمة لكل اللاجئين النفسيين لك، كنت أنا أذوب كآخر قطعة سكر في فنجان من الدم.
ربما أنك لا تحملي أدنى فكرة عن عظمة الصقيع الحمضي الذي هطلته علي عندما نزل عليك وحي الإله إنليل بأن نكون أصدقاء، وإلى هذه اللحظة ما زال الأمل ينخز ذاكرتي، يحفز قلبي على التمسك بعودته لفلسطينك التي أخذت منه، قلبي هو المذنب الوحيد في خسارة فلسطينك .. والمؤسف أن هذا لا يمنع عنه تهمة الضحية بذات الوقت
استخفاف 30 – والأخيرة
المشهد التاريخي
راقبوا معي أعزائي المشاهدين هذه اللحظة التاريخية اللعينة، الذكور من كل أنحاء العالم، اليمينيون من كل الديانات، اسمعوا ذلك التصفيق الحار، ومعالي صطيف-نفس اللي بباب الحارة- شخصياً، يرفع الستار عن الأعجوبة الفنية، عن التمثال البرونزي الضخم، للشاعر أحمد يهوى..
“أنا نفسي أعرف على شو انت شايف حالك؟
انت واحد مصنن، بالتطرف بشد كلتا النونين، ساكن في منطقة لا هي بعمان ولا هي بالزرقا، ببيت بالايجار، ومكسور عليك 3 أشهر من ايجاره، وأبوك شوفير باص على أكثر خطوط هيئة تنظيم قطاع النقل حفرتلةً، خط عمان الرصيفة، بل هو شوفير برات تايم، وأمك بنت مخيم، نفذت وتعلمت شوية انجليزي، ولا انت لاجئ ولا انت نازح، ولا انت أردني ولا انت فلسطيني، ولا انت يساري ولا يميني، ولا انت شاعر ولا انت أمي، ولا انت مؤمن ولا انت ملحد، ولا انت فقير ولا انت غني، أنت الحالة العلقة بين كل الحالات الأخرى في الدنيا.
وبعدين.. أسنانك الأمامية تركيب، والورانيات تفكيك، وقصائد المزيد









